doura.jamel@gmail.com +216 20 501 000 www.planificateur.tn

السيّد علي بومنجل رئيس فرقة أمن الوطني

السيّد علي بومنجل رئيس فرقة أمن الوطني

السيّد علي بومنجل

السلك: الأمن الوطني التونسي

الخطة عند الإحالة على شرف المهنة: رئيس فرقة

تاريخ الالتحاق بالسلك: 01 سبتمبر 1985

تاريخ الإحالة على شرف المهنة: 01 أكتوبر2017

المسيرة المهنية

التحق السيّد علي بومنجل بصفوف الأمن الوطني بتاريخ 01 سبتمبر 1985، لتكون بداية مسيرته المهنية بالزيّ النظامي، حيث قضّى خمس سنوات بالوحدة الأمنيّة بجزيرة جربة، اكتسب خلالها خبرة ميدانية مهمّة في حفظ الأمن والتدخّل الميداني.

وفي سنة 1989 تمّت نقلته إلى القيروان حيث واصل أداء مهامه لمدة سنة، قبل أن يلتحق بدائرة الأمن الوطني بـ منزل تميم من ولاية نابل، أين عمل لمدة ثلاث سنوات وشهد له الجميع بالانضباط والتفاني.

خلال سنة 1992 تمّ تكليفه بالعمل بالوحدة الأمنية بـ قصيبة سوسة، وهناك باشر مهامه في المجال العدلي، وشارك في تربّصين تخصّصيين في الأبحاث العدلية بامتياز، تحصّل على إثرهما على وسام الشرف من الصنف الثاني، تقديرًا لكفاءته ونجاحه.

وفي سنة 1996 تمّ نقله إلى إقليم الأمن الوطني بسوسة حيث التحق بالزيّ المدني وعمِل في المجال العدلي، واشتهر بين زملائه ومعرفته من قبل القضاء والمواطنين بحسن الخُلق والعدل والإخلاص في مباشرة الأبحاث. وخلال تلك الفترة تُوِّج بعطاءاته بحصوله على وسام الشرف من الصنف الأول.

طيلة أكثر من ثلاثة وثلاثين عامًا من البذل والمسؤولية، تقلّد السيّد علي بومنجل عدّة مهامّ قيادية ونيابات لرئيس مصلحة، بلغ خلالها رتبة محافظ شرطة أول بجدارة، وكان مثالاً للالتزام والانضباط وروح المسؤولية العالية التي توكل إليه.

الصفات المهنية والشخصية

• انضباط صارم والتزام تامّ بقيم العمل الأمني

• كفاءة عالية في الأبحاث العدلية، ومرجع لزملائه للاستشارة عند الاقتضاء

• خبرة واسعة في التنظيم وإدارة الهياكل الأمنية

• سلوك مهني راق يعكس نُبلا واعتدالاً وعدلاً في التعامل

• روح متفانية في خدمة الوطن والمواطنين

• مساهمات فعّالة في تطوير الممارسات الأمنية الحديثة

ببلوغه سنّ الإحالة على شرف المهنة بتاريخ 01 أكتوبر 2017، يختتم السيّد علي بومنجل مسيرة مهنية مشرّفة في خدمة تونس وأمنها، مسيرة اتّسمت بالعطاء المستمرّ، والانضباط، والوفاء للأمانة الأمنية.

رحلة فخرٍ واعتزاز… ستبقى شاهدة على إنجازاته، ومحفورة في ذاكرة كلّ من عرفه وعمل معه، لما تركه من أثر جميل ورصيد كبير من الخبرات والكفاءات في خدم.

نسأل الله له بطول العمر و الصحة الجيدة آميين