doura.jamel@gmail.com +216 20 501 000 www.planificateur.tn

تاريخ مساكن

تاريخ مساكن

دعوة لنشر مقالات ووثائق حول تاريخ مدينة مساكن تتشرف منصّة مساكن الشرفاء بدعوة كلّ المهتمين بتاريخ مدينة مساكن إلى المساهمة بمقالات، بحوث، شهادات، أو وثائق تاريخية تساعد على إبراز الذاكرة الجماعية للمدينة وتعريف الأجيال بها. إن كانت لديكم مقالات جاهزة أو وثائق تاريخية أو معلومات موثّقة وترغبون في مشاركتها معنا ونشرها عبر منصّتنا، فالرجاء إرسالها عبر البريد الإلكتروني التالي:  [doura.jamel@gmail.com] ويُفضَّل أن تتضمّن رسالتكم: • عنوان المقال أو الوثيقة

• اسم صاحب المساهمة

• تاريخ الوثيقة أو الفترة الزمنية الخاصة بها (إن وُجد)

• أي تفاصيل إضافية تساعد على التوثيق نحن نثمّن كلّ مساهمة تهدف إلى خدمة الذاكرة التاريخية لمدينة مساكن، ونعد بنشرها مع الحفاظ على الأمانة العلمية وذكر أصحابها.

مع فائق التقدير فريق منصّة مساكن الشرفاء

من آثار شاهد العدل المرحوم  الحاج محمد بن الحاج عبد الرحمان هميلة 

العدد الاول من مجلة أضواء على تاريخ مساكن

تحية طيبة،

أرسل اليكم هذه النسخة الالكترونية لعدد أعتقد انه مهم يوثق لجوانب مختلفة من تاريخ مدينتنا. حافظ عليه والدي المرحوم عبد الله تريعة.

مودتي

المصدر : قيس تريعة

Peut être une image de texte

Peut être une image de texte

Peut être une image de texte

Peut être une image de texte

Peut être une image de texte

Peut être une image de texte

Peut être une image de texte

Peut être une image de texte

Peut être une image de texte

Peut être une image de texte

Peut être une image de texte

Peut être une image de texte

Peut être une image de texte

Peut être une image de texte

Peut être une image de texte

Peut être une image de texte

Peut être une image de texte

Peut être une image de texte

Peut être une image de texte

Peut être une image de texte

Peut être une image de plan, carte et texte

Peut être une image de texte

مدرسة بطحاء السوق بمساكن

ليست مجرّد مؤسسة تعليمية، بل ذاكرة حيّ، ومرآة لتاريخ المدينة، وبيتٌ تربّى فيه آلاف التلاميذ على حبّ العلم والانضباط. فهي من أقدم المدارس الابتدائية في تونس (سنة الإحداث: 1884)، وبقيت شامخة بفضل تظافر المربين والأهالي ورجال الإصلاح الذين آمنوا بأن المدرسة هي أساس نهضة المجتمع.

ومن صفحات الوفاء التي لا تُنسى، يبرز الدور الكبير الذي قام به أهل الحيّ بقيادة المرحوم المهندس فرج الرايس في إصلاح المدرسة وتهذيب محيطها وتوسعتها وتكبير فضاءاتها، حتى تظل قادرة على أداء رسالتها في أفضل الظروف. إنّها مبادرات عملية لا تُقاس بالكلام، بل بما تركته من أثر دائم في المؤسسة وفي وجدان سكان بطحاء السوق.
كما لا يمكن الحديث عن بطحاء السوق دون تثمين مجهودات آخر مدير: المربي الفاضل لزهر الليلي، الذي سهر منذ تعيينه على المحافظة على المؤسسة وإصلاحها وصيانة مكاسبها وحماية صورتها التربوية، فاستحقّ الشكر والتقدير من الإطار التربوي والأهالي.
وكانت المدرسة ولا تزال قاطرةً خرجت منها كثير من الإطارات العليا والسامية التي شاركت في بناء الجمهورية بعد الاستقلال، بفضل خصوصيتها التربوية التي جمعت بين تدريس اللغة العربية واللغة الفرنسية معاً؛ وهو ما منح أبناءها رصيداً لغوياً ومعرفياً مكّنهم من مواصلة الدراسة والاندماج في مفاصل الدولة والإدارة والتعليم والاقتصاد.
ولأن تاريخ المدرسة هو أيضاً تاريخ رجالاتها، فإن السجلّ التاريخي لمديري مدرسة بطحاء السوق يختزل مسيرة طويلة من المسؤوليات المتعاقبة:
• الفترة الأولى (1884–1905): تداول على إدارة المدرسة العديد من المديرين.
• الفترة الثانية (1905–1966):
أحمد بن صالح (1905/1910) – إميل كاستور (1910/1913) – السيد الفراد بوسينون (1913/1920) – إدوار برون (1920/1923) – بارد (1923/1931) – ماركادي (1931/1935) – تويزات (1935/1940) – محمود بن عبد الكريم (1940) – محمد عزوز (1941) – مارسال أرنو (1941/1942)… ثم تعاقبت المسؤوليات إلى غاية 1966 ومنهم: عثمان الشطي، أرما فيو، مونيزيات نقاشي، رمضان الدنقزلي.
• الفترة الثالثة (1966–2004):
سالم هميلة (1966/1968) – لهذيلي رمضان (1968/1974) – عبد العزيز الغماري (1974/1975) – محمد الناصر حوزالة (1975/1979) – الطيب دخيل (1979/1993) – خليفة الزرلي (1993/1994) – فرج عاشور (1994/1996) – محمد شعبان بريري (1996/1998) – أحمد حدادة (1998/2001) – عمر بن عبد الله (2001/2004).
رحم الله من رحل من رجالاتها، وحفظ الله المربين المخلصين، وبارك في كل من يخدم المدرسة العمومية، لتبقى بطحاء السوق منارة علم وتربية في مساكن آمين.

معتمدية مساكن – ولاية سوسة

مساكن ليست مجرّد مدينة… بل ذاكرةُ ساحلٍ، وأرضُ زيتونٍ، وتاريخُ أشرافٍ وعلمٍ وعمران. تتبع معتمدية مساكن ولاية سوسة، وتتموقع استراتيجيًا بالساحل التونسي على مفترق طرق يربط بين سوسة وصفاقس عبر الطريق الوطنية رقم 1، وبين القيروان والمنستير عبر الطريق الجهوية 100، ما جعلها نقطة وصلٍ حيوية بين الجهات.
مساكن جغرافيًا وبيئيًا
تنتمي المنطقة إلى الساحل المنخفض، بمناخ متوسطي، وتكسوها غابات زيتون شاسعة وأراضٍ زراعية وبساتين وحقول ممتدة… وهو ما يمنحها طابعًا ريفيًا-مدنيًا فريدًا.
مساكن بالأرقام
• عدد السكان: 75.721 (منهم قرابة 20.000 بالخارج)
• المساحة الخضراء: 12م² للفرد
• الربط بالكهرباء: 95%
• التنوير العمومي: 85%
• الطرقات المعبدة: 50%
• شبكة التطهير: 63%
• الماء الصالح للشراب: 95%
جذور تاريخية ومعالم شاهدة
تروي الروايات المدونة أن تأسيس مساكن ارتبط بجماعة من الأشراف، استقروا أولًا بالقيروان ثم اتجهوا للساحل ليستقروا في أرض عُرفت بـ“شعبة الصيد” ثم “شعبة السلطان”. وانقسم المؤسسون إلى خمس عشائر شيدوا قصورهم الخمسة حول الجامع الأوسط:
قصر النجاجرة، القبليين، المناعمة، الجبليين، والجديديين… ومن “مساكن الأشراف” غلب الاسم إلى “مساكن” التي نعرفها اليوم.
ومن أبرز المعالم:
• سراية المقرون (قصر شاكير صاحب الطابع) (1828)
• الجامع الأوسط (من أقدم جوامع البلدة – القرن 8هـ/14م)
• الزوايا (أكثر من 15 زاوية بمشارب صوفية متعددة)
• مدرسة الشيخ علي الزرلي (زاوية ومَعْلَم تربوي قديم مهدّد)
• مدرسة الشيخ علي بن خليفة الحسيني (1104هـ/1692م) التي خرّجت علماء وكان لها إشعاع واسع
مساكن… تاريخٌ حيّ، وناسٌ كرام، ومدينةُ عملٍ وعطاء، تستحق أن تُروى وتُعرَف وتُخدَم.
ما قال جمال دورة في مدينة:(مساكنُ الأشرافِ يا نورَ المدى فيكِ الأصالةُ والوفاءُ يُجتَلى)
Peut être une image de texte qui dit ’...l OOREDOO TN 4G 10:11 83 % fr.wikipedia.org X Siège de la délégation Habib M'henni CC BY-SA 3.0 Détails + 2’

تُعدّ دار الثقافة علي بن خليفة بمساكن(المعروفة سابقًا بـ«دار الشعب»)مؤسسةً ثقافيةً محوريةً في مدينة مساكن بولاية سوسة، أُسّست في ستينيات القرن العشرين لتعزيز الحياة الفنية والفكرية في الجهة. وُضع حجر أساسها سنة 1963 بإشراف الشاذلي القليبي، ودُشّنت رسميًا في سبتمبر 1965 من طرف الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، لتصبح منذ ذلك الحين فضاءً جامعًا للإبداع والتكوين الثقافي.

وكان أوّل مدير لها المرحوم محمد بريري، الذي منح الدار إشعاعًا واسعًا على المستويين الجهوي والوطني، وأسهم في بناء تجربة ثقافية متكاملة أفرزت أسماء لامعة في الشطرنج وكرة الطاولة، وخرّجت العديد من العازفين الموسيقيين والممثلين، إلى جانب تنشيط النادي الأدبي ونادي السينما ونادي التصوير والمسرح والكورال. وتواصل الدار إلى اليوم أداء دورها في ترقية الثقافة الوطنية، ونشر الأعمال الأدبية، وتنشيط النوادي الفنية والثقافية، بما يجعلها ركيزةً أساسيةً للمشهد الثقافي في الجهة.



يُرجَّح أن الجامع الأوسط بمساكن يعود في أصل بنائه إلى حدود سنة 400هـ (1010م)، ثم شهد ترميمًا وتثبيتًا لمعالمه خلال أواخر النصف الأوّل من القرن الثامن الهجري (القرن الرابع عشر الميلادي). وقد أُقيم في موقعٍ يتوسّط القصور الخمسة التي شكّلت النواة الأولى للبلدة، وهو ما يفسّر تسميته بـ “الأوسط” ودوره التاريخي كمَعْلَمٍ جامعٍ لأهل مساكن في العبادة والتعليم والتواصل الاجتماعي. وتستند بعض الإشارات المحلية إلى رسوم/مخططات قديمة تُنسب إلى القرن الحادي عشر الهجري (السابع عشر الميلادي) باعتبارها شواهد تُعين على توثيق وجوده ومكانه ضمن التنظيم العمراني القديم للقصور.