doura.jamel@gmail.com +216 20 501 000 www.planificateur.tn

العميد المتقاعد توفيق عياد الظابط السامي بالجيش الوطني

السيرة الذاتية للعميد المتقاعد توفيق عيّاد

الاسم: توفيق  عيّاد

الرتبة: عميد متقاعد

الصنف: ظابط  سامي 

السلك: الجيش الوطني التونسي

تاريخ الولادة: 07 مارس 1948

مكان الولادة: خنيس – ولاية المنستير

التكوين العلمي والعسكري

• تحصّل على شهادة البكالوريا شعبة الآداب العصرية من المدرسة الثانوية للذكور بالمنستير.

• التحق مباشرة بـ الأكاديمية العسكرية بفندق الجديد في أكتوبر 1970، حيث كانت بداية مسيرته في خدمة الوطن.

• متحصّل على رتبة ملازم أول سنة 1973 من المدرسة التطبيقية لسلاح المدرعات والخيّالة بسومور – فرنسا.

• نال شهادة كلية الأركان بتونس سنة 1982.

• تحصّل على شهادة المدرسة الحربية بإيطاليا سنة 1989.

• تخرّج من معهد الدفاع الوطني بتونس – الدورة 17 – سنة 1999.

هذا التدرّج العلمي الرفيع يعكس جديته في صقل مهارات القيادة والتخطيط الإستراتيجي وفق أعلى المعايير العسكرية الدولية.

المسيرة المهنية

• درّس في عدّة مدارس ومؤسسات عسكرية كمدرّب وُثِق بكفاءته في تكوين الأجيال العسكرية الجديدة.

• تولّى قيادة فوجين من الدبابات، وكان مثالاً في الانضباط والقيادة الرشيدة.

• شارك سنة 1995 في بعثة الأمم المتحدة برواندا نائبًا لقائد الفرقة، ثم تولّى قيادة الفرقة بالنيابة، مُساهماً في مهام إنسانية وأمنية معقّدة خلال فترة حرجة في تاريخ المنطقة.

• قبل الإحالة على شرف المهنة، أُلحِق بوزارة العدل حيث ترأس إدارتين في الإدارة العامة للسجون والإصلاح باقتدار وحسن إدارة.

الجدارة الوطنية والمشاركة في حركة التحرّر

رغم انتمائه إلى الجيل الذي واصل بناء الجيش بعد الاستقلال، فقد أولى العميد توفيق عيّاد اهتمامًا خاصًّا بـ توثيق تاريخ الحركة الوطنية وبطولات جيشنا، ومن ذلك معركة الجلاء ببنزرت 1961 التي تُعدّ من أبرز المحطات النضالية التونسية ضد المستعمر.

وقد عُرِف بمنهجه العلمي الدقيق في جمع الشهادات والوثائق وتحليلها، حرصًا منه على أن تبقى ذاكرة التونسيين صافية من التحريف، وعلى أن تستفيد الأجيال القادمة من دروس التاريخ ومعاني التضحية والفداء.

الأوسمة والتكريمات

تقديرًا لجهوده وتفانيه في خدمة الوطن، تحصّل على:

• الميدالية العسكرية

• ميدالية الأمم المتحدة

• وسام الشرف لوزارة الداخلية

إشادة وتثمين

العميد توفيق عيّاد هو قامة وطنية تمثّل جسرًا بين مجد النضال التحرّري وصناعة جيوش المستقبل. تميّز بالانضباط، وبالخبرة العلمية والعملياتية، وبروح المثقف العسكري الذي لا يكتفي بأداء الواجب بل يسعى لحفظ الذاكرة الوطنية وتنوير العقول.

إنّ دعمه المتواصل لتوثيق الأحداث التاريخية – وفي مقدّمتها ملحمة الجلاء ببنزرت – يمثّل رسالة نبيلة للأجيال لترسيخ قيم الوفاء للشهداء والوطن. وحقّ له اليوم أن يُشجَّع ويُسانَد في مواصلة هذا العمل العلمي الرفيع خدمةً للبلاد والعباد.

نسأل الله له بطول العمر و الصحة الجيدة آميين