doura.jamel@gmail.com +216 20 501 000 www.planificateur.tn

اهل العلم

اهل العلم

طريقة إرسال وإدراج الشخصيات العلمية من أصول مدينة مساكن على موقع msaken.ovh

يهدف موقع msaken.ovh إلى إبراز الشخصيات البارزة من أبناء مدينة مساكن، وخاصة العاملين في مجال العلم والمعرفة بمختلف اختصاصاته.

ولهذا ندعو الجميع للمساهمة في توثيق سير العلماء والباحثين وأهل الفكر من أبناء مدينتنا، من خلال تزويدنا بالمعلومات الدقيقة والمعطيات المتوفرة.

1️⃣ الفئات التي يشملها هذا القسم يشمل قسم أهل العلم على الموقع الشخصيات التالية:

العلماء

الأساتذة الجامعيون

الباحثون

الدعاة

وأهل التفسير والفقه

الإطارات العلمية

المربين والمعلمين

وأطر التربية والتعليم

كل من ساهم علميًا أو فكريًا في خدمة المجتمع

2️⃣ المعلومات المطلوبة لإضافة الشخصية لضمان نشر المعلومات بشكل دقيق وواضح، يُرجى إرسال ما يتوفر من المعطيات التالية: الاسم واللقب

الاختصاص العلمي أو الأكاديمي الشهادات التي تحصّل عليها المسار العلمي أو التعليمي المناصب أو المسؤوليات الإنجازات أو الإسهامات الفكرية والعلمية

صورة شخصية (اختياري)

أي معلومات إضافية مفيدة للتعريف بالشخصية

3️⃣ طريقة إرسال المعلومات يرجى إرسال جميع المعلومات عبر البريد الإلكتروني التالي: 📧 doura.jamel@gmail.com ويُفضَّل أن يكون عنوان الرسالة: « إضافة شخصية – أهل العلم – موقع msaken.ovh »

4️⃣ عملية المراجعة والنشر على الموقع بعد استلام المعلومات منكم: يقوم فريق الموقع بمراجعتها والتأكد من دقتها.

تتم إضافة الشخصية ضمن قسم « أعلام مساكن – أهل العلم » في حال الحاجة إلى مزيد من التوضيح، سيتم التواصل معكم عبر البريد الإلكتروني

« السيرة الذاتية

المربّي الفاضل محمّد بن الحاج سالم بن محمّد بن الحاج عمر دورة

وُلد الأستاذ محمّد بن الحاج سالم بن محمّد بن الحاج عمر دورة يوم 20 مارس 1942 بمدينة مساكن، في بيتٍ عُرف بالصلاح والاستقامة وحبّ العلم. نشأ في كنف أسرة محافظة، فحفظ جزءًا من القرآن الكريم في سنّ مبكّرة، وتلقّى تعليمه الابتدائي بالمدرسة القرآنية، حيث تشكّلت أولى ملامح شخصيته العلمية والأخلاقية.

واصل دراسته بالمرحلة الإعدادية بمدينة سوسة، قبل أن يلتحق سنة 1961 بـمدرسة ترشيح المعلّمين بالمنستير، التي تخرّج منها معلّمًا مقتدرًا، حاملًا رسالة التربية والتعليم بكل وعي ومسؤولية.

المسيرة المهنية

انطلقت مسيرته التربوية بالعاصمة تونس، ثم انتقل إلى مدينة القيروان، حيث أثبت كفاءته وحسن إدارته، ليُعيَّن سنة 1965 مديرًا لـمدرسة المرڤب بمعتمدية الوسلاتية.

وفي سنة 1968 تولّى إدارة مدرسة سليمان بولاية نابل، ثم انتقل سنة 1971 إلى مدينة المديّة بالجمهورية الجزائرية، مديرًا لمدرسة ابتدائية، مواصلًا أداء رسالته التربوية بكل تفانٍ وانضباط.

سنة 1973، حمل رسالته خارج حدود الوطن، حيث انتقل إلى مدينة بوسعادة بولاية المسيلة بالجمهورية الجزائرية، مديرًا لـمدرسة سيدي ثامر، وكان مثالًا للمربّي التونسي المشهود له بالكفاءة وحسن الخلق، فترك هناك أثرًا طيبًا ما زال حاضرًا في ذاكرة زملائه وتلاميذه.

عاد إلى تونس سنة 1978 ليُدرّس بـمدرسة 20 مارس بمدينة مساكن، قبل أن يُستدعى سنة 1981 للعمل بـالمدرسة التونسية بطرابلس – ليبيا، حيث ساهم في تأطير الأجيال والمحافظة على الهوية التربوية التونسية بالخارج.

سنة 1986 عاد إلى أرض الوطن، ليختتم مسيرته التعليمية المشرّفة بـمدرسة التحرير بمساكن، إلى أن نال شرف المهنةوأُحيل على التقاعد سنة 1998، بعد ما يقارب أربعة عقود من العطاء الصادق في خدمة المدرسة العمومية.

القيم والمكانة الإنسانية

خلال كامل مسيرته المهنية، كان عضوًا فاعلًا في الاتحاد العام التونسي للشغل، مؤمنًا بحقوق المربّين وبدور العمل النقابي المسؤول في صيانة كرامة المدرّس والنهوض بالقطاع التربوي.

عُرف الأستاذ محمّد دورة بحُسن الخلق، والتواضع، والانضباط، وحبّ العمل، فحظي باحترام وتقدير زملائه، وبمحبة تلاميذهالذين شهدوا له بصدق الرسالة ونبل المقصد. كما كان ابنًا بارًّا، وأبًا حنونًا، وقدوةً في السلوك القويم داخل أسرته ومجتمعه.

خاتمة

إنّ سيرة الأستاذ محمّد بن الحاج سالم دورة تمثّل نموذجًا ناصعًا للمربّي الملتزم، الذي جمع بين الكفاءة المهنية، والاستقامة الأخلاقية، والوفاء لرسالة التعليم داخل الوطن وخارجه.

أطال الله عمره، وبارك في صحته، وجزاه عنّا وعن الأجيال التي ربّاها خير